مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

447

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وتباشروا ، فإنِّي لكم بكلِّ ما تأملون وتحبّون كفيل . فالتفّ عليه خلق كثير من الشِّيعة ، ولكنّ الجمهور منهم مع سليمان بن صُرد ، فلمّا خرجوا مع سليمان إلى النّخيلة ، قال عمر بن سعد بن أبي وقّاص وشبث بن ربعيّ وغيرهما لعبداللَّه بن يزيد « 1 » نائب الكوفة : إنّ المختار بن أبي عبيد أشدّ عليكم من سليمان بن صُرد . فبعث إليه الشِّرط ، فأحاطوا بداره ، فأخذ ، فذهب به إلى السِّجن مُقيّداً ، وقيل : بغير قيد ، فأقام به مدّة ، ومرض فيه . قال أبو مخنف : فحدّثني يحيى بن أبي عيسى أنّه قال : دخلتُ إليه مع حميد بن مسلم الأزديّ نعوده ونتعاهده . فسمعته يقول : أما وربّ البحار ، والنّخيل والأشجار ، والمهامه والقِفار ، والملائكة الأبرار ، والمصلِّين الأخيار ، لأقتلنّ كلّ جبّار ، بكلِّ لدن جثّار خطّار ، ومهنّد بتّار ، بجند من الأخيار ، وجموع من الأنصار ، ليسوا بميل الأغمار ، ولا بعزّل أشرار ، حتّى إذا أقمت عمود الدِّين ، وجبرت صدع المسلمين ، وشفيت غليل صدور المؤمنين ، وأدركت ثأر أولاد النّبيِّين ، لم أبكِ على زوال الدّنيا ، ولم أحفل بالموت إذا دنا . قال : وكان كلّما أتيناه وهو في السِّجن يردِّد علينا هذا القول حتّى خرج . « 2 » « 2 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 249 - 250

--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « زياد » ] ( 2 ) - در اين حين عبداللَّه بن يزيد وإبراهيم بن محمد بن طلحه بعد از اخراج عمرو بن حريث كه گماشتهء ابن‌زياد بود ، از قبل عبداللَّه بن زبير به كوفه رسيدند تا به ضبط شهر قيام نمايند ودر رمضان اين سال اعني سنه اربع وستين مختار بن أبي عبيده به كوفه آمده ومردم را به طلب خون امام حسين رضي الله عنه دعوت كردن گرفت . شيعه با أو گفتند كه ما سليمان را بر خود أمير ساخته‌ايم ودر آن مقام آمده كه انتقام امام حسين رضي الله عنه را از اعدا بكشيم ومختار با سليمان ملاقاة كرد وگفت : هرگز فرصتى به از اين زمان نخواهيم يافت كه يزيد مرده ، پسرش ترك حكومت گفته وهنوز كسى بر سرير سلطنت ننشسته است . غرض از اين سخن آن كه ظاهر بايد شدو مهم خود را تمشيت بايد داد . » سليمان گفت : « هنوز وقت نيست . » ومختار از پيش سليمان بيرون آمد وگفت : « اين مرد خرف وفرتوت شده است وحرب كار أو نيست ،